1316 - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَالْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، وَجَاءَتْهُ الأَعْرَابُ مِنْ جوانِبَ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ، أَوْ قَالَ : رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ، إِلا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا، فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَيَهْلِكُ، وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ، فَقَالَ : عِبَادَ اللَّهِ، تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، إِلا دَاءً وَاحِدًا، الْهَرَمَ، فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبِرَ، فَقَالَ : فَهَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ ؟ ! ` *

মুসনাদ আবী দাউদ ত্বায়ালিসী (1316)