1508 - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا، وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلاءَ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَاكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، قَالَتْ : وَأُتِيَ بِلَحْمٍ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا أَهْدَتْهُ إِلَيْنَا بَرِيرَةُ، تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَ : وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا `، قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي أَهُوَ حُرٌّ أَمْ عَبْدٌ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لِسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ : إِنِّي أَتَّقِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الإِسْنَادِ فَسَلْهُ أَنْتَ، قَالَ : وَكَانَ فِي خُلُقِهِ، فَقَالَ لَهُ سِمَاكٌ بَعْدَمَا حَدَّثَ : أَحَدَّثَكَ هَذَا أَبُوكَ عَنْ عَائِشَةَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : نَعَمْ، فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَ لِي سِمَاكٌ : يَا شُعْبَةُ، اسْتَوْثَقْتُ لَكَ مِنْهُ *
মুসনাদ আবী দাউদ ত্বায়ালিসী (1508)