756 - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ : اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُمَاةِ النَّاسِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلا، وَقَالَ لَهُمْ : ` كُونُوا مَكَانَكُمْ، لا تَبْرَحُوا وَإِنْ رَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفُنَا، قَالَ الْبَرَاءُ : وَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُ النِّسَاءَ بَادِيَاتٍ خَلاخِلِهِنَّ، قَدِ اسْتَرْخَتْ ثِيَابُهُنَّ، يَصْعَدْنَ الْجَبَلَ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا كَانَ، وَالنَّاسُ يُغِيرُونَ، مَضَوْا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ، أَمِيرُهُمْ : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَمَضَوْا، فَكَانَ الَّذِي كَانَ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تُجِيبُوهُ، ثُمَّ قَالَ : أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ، ثُمَّ قَالَ : أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ الثَّالِثَةَ، فَلَمْ يُجِيبُوهُ، فَقَالَ : أَفِيكُمُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ : أَفِيكُمُ ابْنُ الْخَطَّابِ ؟ قَالَهَا ثَلاثًا، فَلَمْ يُجِيبُوهُ، قَالَ : أَمَّا هَؤُلاءِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُمْ، فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقَالَ : كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، هَاهُوَ ذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَنَا أَحْيَاءٌ، وَلَكَ مِنَّا يَوْمُ سُوءٍ، فَقَالَ : يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، وَالْحَرْبُ سِجَالٌ، وَقَالَ : اعْلُ هُبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجِيبُوهُ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، قَالَ : لَنَا الْعُزَّى وَلا عُزَّى لَكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجِيبُوهُ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُ مَوْلانَا وَلا مَوْلَى لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا، ثُمَّ قَالَ : وَلَمْ تَسُؤْنِي ` *

মুসনাদ আবী দাউদ ত্বায়ালিসী (756)