1798 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمًا وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَقَدْ طَفِئَتْ عَيْنُهُ، وَكَانَتْ عَيْنُهُ خَارِجَةً مِثْلَ عَيْنِ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا، قُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ مَتَى طُفِيَتْ فَمَسَحَهَا أَوْ نَحْوَ هَذَا، وَقَالَ : لا أَدْرِي وَالرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ : كَذِبْتَ لا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ، فَنَخَرَ ثَلاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الْيَهُودِ : إِنِّي ضَرَبْتُ يَدِي فِي صَدْرِهِ، فَلا أَدْرِي إِنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَكَانَ مَا كَانَ، فَذَكَرَ شَيْئًا لا أَحْفَظُهُ، فَقُلْتُ : اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُو قَدْرَكَ، فَقَالَ : أَجَلْ لا أَعْدُو قَدْرِي، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتِ : ` اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا ` . أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ، قَالَ : لَقِيتُهُ مَرَّةً وَمَعَهُ أَصْحَابٌ لَهُ، فَقُلْتُ لأَحَدِهِمْ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَتَصْدُقُنِي إِنْ سَأَلْتُكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ، فَقُلْتُ : أَتَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ هُوَ ؟ فَقَالَ : لا، فَقُلْتُ : كَذَبْتَ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَخْبَرَنِي بَعْضُهُمُ، وَلَيْسَ لَهُ يَوْمَئِذٍ مَالٌ، إِنَّهُ لا يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَ مَالا، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي حَفْصَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ؟ إِنَّهُ قَالَ : إِنَّهُ يَبْعَثُهُ عَلَى النَّاسِ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا، قَالَ : وَذَكَرَ عَنِ النَّضْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` إِنَّهُ يَبْعَثُهُ فِي النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1798)