1958 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عُجْرَةَ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ , وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَتْ : أَخْبَرَتْنِي الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكٍ أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ زَوْجًا لَهَا، خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجٍ لَهُ، فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ , فَتَعَادَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ , قَالَتْ : فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ شَاسِعَةٌ عَنْ دَارِي , لَيْسَتْ لَهُ بِدَارٌ , قَالَتْ : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَا أَكْرَهُ الْعِدَّةَ فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلِ الَّذِي جَاءَنِي فِيهِ نَعْيُهُ , وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , جَاءَنِي نَعْي زَوْجِي وَأَنَا فِي مَسْكَنٍ لَيْسَتْ لَهُ , وَلَمْ يُدْرِكْ مَالا أَرِثُهُ وَلا نَفَقَةً تُنْفِقُ عَلَيَّ , فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَلْحَقَ بِإِخْوَتِي، فَإِنَّهُ أَنْفَعُ لِي فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَأَحَبُّ إِلَيَّ , فَقَالَ : ` أَجَلْ إِنْ شِئْتِ , فَالْحَقِي بِأَهْلِكِ ` , قَالَتْ : فَخَرَجْتُ مَسْرُورَةً بِذَلِكَ , وَهِيَ الَّتِي طَلَبْتُ , حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الدَّارِ أَوِ الْحُجْرَةِ لَكِنَّهُ دَعَانِي أَوْ أَمَرَنِي فَدُعِيتُ , فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ مِنْ أَوَّلِهِ , فَقَالَ : ` اعْتَدِّي فِي الْمَنْزِلِ الَّذِي جَاءَكِ فِيهِ نَعْي زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ` , قَالَتْ : فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا . أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، نا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهَ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1958)