2019 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ، قَالَ : أَرَادَ أَنْ يَفْتَتِحَ حَدِيثًا , ثُمَّ قَالَ : هَذَا أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ , قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : حَدِّثْ، فَحَدَّثَ بَيْنَ يَدَيْ عَطَاءٍ , قَالَ : أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءً ثَلاثَةً : صَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ , وَالْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ , وَمِيثَرَةَ الأُرْجُوَانِ , قَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ كُلِّهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ صَامَ الأَبَدَ , وَأَمَّا الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ، فَإِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَنِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : ` مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهَا فِي الآخِرَةِ ` , فَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ , وَأَمَّا مِيثَرَةُ الأُرْجُوَانِ، فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , أَفَأُرْجُوَانٌ تَرَاهَا ؟ قَالَ : رَجَعْتُ إِلَى أَسْمَاءَ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَأَخْرَجَتْ جُبَّةً طَيَالِسَةً لَهَا لَبِنَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ، وَفَرْجَاهَا مَكْفُوفَانِ بِهِ , فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا , فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ , فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ قَبَضْتُهَا , فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا، إِذَا اشْتَكَى وَنَسْتَشْفِي بِهَا *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (2019)