Arabic source text

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1101 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي، وَهُوَ قَرِيرُ الْعَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ حَزِينٌ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَأَنْتَ كَذَا وَكَذَا، وَدَخَلْتَ وَأَنْتَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ : ` إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1101)

1102 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ `، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ سورة البقرة آية، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1102)

1103 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ، أَنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ لَيَكْذِبُ عِنْدَهُ الْكِذْبَةَ، فَلا تَزَالُ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْدَثَ لَهُ تَوْبَةً ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1103)

1104 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْجِنْدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَدَّ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ `، قَالَ مَعْمَرٌ : مَا أَدْرِي مَا تِلْكَ الْكِذْبَةُ ! أَكَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1104)

1105 - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` رَخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَفِي أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِي، وَكَانُوا لا يَأْكُلُونَهَا إِلا ثَلاثًا، فَقَالَ : كُلُوا وَأَطْعِمُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَأَرْخَصَ فِي نَبِيذِ التَّمْرِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1105)

1106 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ كِلابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` وَلا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَسْقِيَةِ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1106)

1107 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، نا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : إِنِّي لأَعْلَمُ آيَةً فِي الْقُرْآنِ أَشَدَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ الْمُؤْمِنَ، يُجَازَى بِأَسْوَأِ عَمَلِهِ فِي الدُّنْيَا، يُصِيبُهُ الْمَرَضُ وَالْوَصَبُ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ النَّكْبَةَ، فَكُلُّ ذَلِكَ يُجْزَى بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهُوَ مُعَذَّبٌ `، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ { } فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا سورة الانشقاق آية -، فَقَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ، ذَلِكَ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1107)

1108 - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَلَكَ `، قَالَتْ : فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا سورة الانشقاق آية، فَقَالَ : ذَاكَ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1108)

1109 - أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` أَنَّهُ رُبَّمَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1109)

1110 - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : السَّامُ عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ، وَأَيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ فَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعِي مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ فَأَنَّهُ يُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ وَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1110)

1111 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا أَبُو الْعَمَيْسِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ، وَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا لأَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1111)

1112 - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، وَيَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَأَخَذْتُهُ وَمَضَغْتُهُ وَقَضَمْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ، فَاسَتَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنًّا، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَرْفَعَ يَدَهُ فَسَقَطَ، فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللَّهَ بِدُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ جِبْرِيلُ، أَوْ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ، فَجَعَلَ يَقُولُ : ` الرَّفِيقَ الأَعَلَى مِنَ الْجَنَّةِ ثَلاثًا `، وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَقَالَتْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1112)

1113 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ وَعِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ جِنَازَةَ، أُمِّ أَبَانَ، فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُودُهُ قَائِدٌ وَأُرَاهُ أَخْبَرَ بِمَكَانِ ابْنِ عُمَرَ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي، فَإِذَا صَوتٌ مِنَ الدَّارِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ، كَأَنَّهُ يَعْرِضُ عَلَى عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنْ يَنْهَاهُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : ` إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَرْسَلَهَا مُرْسَلَةً، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، إِذَا رَجُلٌ نَازِلٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ : اذْهَبْ فَأَعْلِمْنِي مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ، فَرَجَعْتُ فَأَعْلَمْتُهُ، قُلْتُ : إِنَّمَا هُوَ صُهَيْبٌ وَكَانَ إِذَا بَعَثَ رَجُلا فِي حَاجَةٍ، قَالَ لَهُ : إِذَا رَجَعْتَ فَأَعْلِمْنِي مَا بَعَثْتُكَ لَهُ وَمَا يُرَدُّ عَلَيَّ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَمُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا . فَقُلْتُ : إِنَّ مَعَهُ أَهْلَهُ، قَالَ : اذْهَبْ فَمُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا، وَقَدْ قَالَ : وَأَنْ كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، لَمْ يَلْبَثْ أَنْ أُصِيبَ عُمَرُ، فَجَاءَ صُهَيْبٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ : وَا أَخَاهُ وَا صَاحِبَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ : أَوَلَمْ تَعْلَمْ، أَوْ قَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَأَرْسَلَهَا مُرْسَلَةً، وَأَمَّا عُمَرُ، فَقَالَ : بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، قَالَ : فَقُمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْمَيَّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ اللَّهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى سورة الأنعام آية ` . أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا لَمَّا بَلَغَهَا قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ، قَالَتْ : ` إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونِي عَنْ غَيْرِ، كَاذِبَيْنِ وَلا مُكَذَّبَيْنِ، وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1113)

1114 - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازِ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقُلْتُ : يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأَنَا أَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ ! فَقَالَ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ حِضْتُ، فَقَالَ : هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ، قَالَتْ : فَقَدِمْنَا إِلَى مَكَّةَ، فَارْتَحَلْنَا إِلَى مِنًى، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى عَرَفَةَ، فَوَقَفْتُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَوَقَفْتُ بِجَمْعٍ، ثُمَّ رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَمَيْتُ تِلْكَ الأَيَّامَ مَعَ النَّاسِ، ثُمَّ ارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى نَزَلَ الْحَصْبَةَ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا نَزَلَهَا إِلا مِنْ أَجْلِي، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا : إِلا مِنْ أَجْلِهَا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ : احْمِلْهَا خَلْفَكَ، فَأَخْرَجَ بِهَا مِنَ الْحَرَمِ، وَاللَّهِ مَا قَالَ إِلَى الْجِعِرَّانَةِ وَإِلَى التَّنْعِيمِ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا أَدْنَى مَا إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ، فَأَهَلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَطُفْتُ بِهِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَارْتَحَلَ، قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1114)

1115 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَائِلٍ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ : كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ تُسْمِعُنِي، فَدَخَل َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، فَقَعَدَتْ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ : ` وَاللَّهِ لا أَبْرَحُ حَتَّى أُسْمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهَا فَأَسْمَعَتْهُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1115)

1116 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ `، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ { } فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا سورة الانشقاق آية -، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ، ذَلِكَ الْعَرْضُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1116)

1117 - أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا خَفِيَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ إِنَّمَا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ، ` إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1117)

1118 - أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ رَجُلٍ، لا نُكَذِّبُهُ، قَالَ : أَخْبَرْتُ عَائِشَةَ، بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرِ، أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ، وَقَالَتْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ` إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1118)

1119 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ التَّوْأَمِ أَبُو يَعْقُوبَ، نا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَالَ، فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَامَ خَلْفَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ : مَا هَذَا يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : تَتَوَضَّأُ، فَقَالَ : ` مَا أَمَرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ كَانَتْ سُنَّةً `، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ التَّوْأَمِ بِهَذَا *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1119)

1120 - أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ، إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ، يُرِيدُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ سورة المائدة آية الآيَةَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1120)