Arabic source text

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1121 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ، إِذْ سَقَطَتْ قِلادَةٌ لِي، فَأَقَمْتُ فِي طَلَبِهَا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ : مَا حَبَسَكِ ؟ قُلْتُ : سَقَطَتْ قِلادَتِي، فَأَقَمْتُ فِي طَلَبِهَا، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا، فَقَالَ : قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ قِلادَةٍ، حَبَسَتِ النَّاسَ وَالْمَاءُ بَعِيدٌ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعَ مَا يَقُولُ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ : سَقَطَتْ قِلادَةٌ لِي، قَالَتْ : فَأُنِيخَ بَعِيرِي وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَصَلَّيْنَا الصُّبْحَ، وَبُعِثَ بَعِيرِي، فَإِذَا أَنَا بِالْقِلادَةِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1121)

1122 - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا عُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُوحُ بِهِ : أَنَّ إِيمَانَهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1122)

1123 - أَخْبَرَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : ` يَقُولُونَ إِيمَانُ فُلانٍ كَإِيمَانِ فُلانٍ، أَتُرَوْنَ إِيمَانَ، فَهْدَانَ مِثْلَ إِيمَانِ جِبْرِيلَ ؟ وَكَانَ رَجُلا مُتَّهَمًا بِالشَّرَابِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1123)

1124 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيُنَ، قَالَ : قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَذَكَرَ لَهُ الإِيمَانَ، فَقَالَ : ` قَوْمٌ يَقُولُونَ إِيمَانُنَا مِثْلُ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، إِمَّا فِيهِ زِيَادَةٌ، إِمَّا فِيهِ نُقْصَانٌ، هُوَ مِثْلُهُ سَوَاءٌ، وَجِبْرِيلُ رُبَّمَا صَارَ مِثْلَ الْوَضْعِ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ تَعَالَى وَذَكَرَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، حِينَ كَانَ يَقُولُ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ كَانَ ذَاكَ مِنْهُ شَكٌّ، فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَتَرَى سُفْيَانَ، كَانَ يَسْبِقُنِي فِي وَحْدَانِيَّةِ الرَّبِّ، أَوْ فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّمَا كَانَ اسْتَثْنَاءً فِي قَبُولِ إِيمَانِهِ وَمَا هُوَ عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ ابْنُ أَعْيُنَ : قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : وَالاسْتِثْنَاءُ لَيْسَ بِشَكٍّ، أَلا تَرَى إِلَى قَوْلِ اللَّهِ : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ سورة الفتح آية، وَعَلِمَ أَنَّهُمْ دَاخِلُونَ، قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلا، قَالَ : هَذَا نَهَارٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، مَا كَانَ شَكًّا، قَالَ : وَقَالَ شَيْبَانُ لابْنِ الْمُبَارَكِ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ وَنَحْوَ هَذَا، أَمُؤْمِنٌ هُوَ ؟ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : لا أُخْرِجُهُ مِنَ الإِيمَانِ، فَقَالَ : عَلَى كِبَرِ السِّنِّ صِرْتَ مُرْجِئًا ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّ الْمُرْجِئَةَ لا تَقْبَلُنِي، أَنَا أَقُولُ : الإِيمَانُ يَزِيدُ، الْمُرْجِئَةُ لا تَقُولُ ذَلِكَ، وَالْمُرْجِئَةُ، تَقُولُ : حَسَنَاتُنَا مُتَقَبَّلَةٌ، وَأَنَا لا أَعْلَمُ تُقُبِّلَتْ مِنِّي حَسَنَةٌ، وَقَالَ : غَيْرُ ابْنِ أَعْيُنَ، قَالَ لَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ : وَمَا أَحْوَجَكَ إِلَى أَنْ تَأْخُذَ سَبُّورَجَةً فَتُجَالِسَ الْعَلَمَاءَ، قَالَ إِسْحَاقُ : وَأَخْبَرَنِي عِدَّةً أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَعِدَّةً مِمَّنْ شَهِدَ ابْنَ الْمُبَارَكِ بِالرِّيِّ، فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَمْلِي : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ هَا هُنَا قَوْمًا، يَقُولُونَ : الأَيمَانُ لا يَزِيدُ فَسَكَتَ عَبْدُ اللَّهِ، حَتَّى سَأَلَهُ ثَلاثًا فَأَجَابَهُ، فَقَالَ : لا تُعْجِبُنِي هَذِهِ الْكَلِمَةُ مِنْكُمْ، إِنَّ هَا هُنَا قَوْمًا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَمْرُكُمْ جَمْعًا، قَالَ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1124)

1125 - وَقَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ` لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِإِيمَانِ أَهْلِ الأَرْضِ لَرَجَحَهُمْ، بَلَى أَنَّ الأَيمَانَ يَزِيدُ، بَلَى أَنَّ الأَيمَانَ يَزِيدُ ثَلاثًا `، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الأَقْرَارِ بِزِيَادَةِ الإِيمَانِ إِزَاءَ كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ إِسْحَاقُ : وَالْمُرْجِئَةُ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ، قَالَ إِسْحَاقُ : وَقَدْ مَضَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَقَوْلُهُ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ { } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ سورة القيامة آية -، يَقُولُ : يَوْمَئِذٍ مُشْرِقَةٌ إِلَى اللَّهِ، نَاظِرَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ مَنْ قَالَ : تَنْتَظِرُ الثَّوَابَ وَلا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَ دُخُولِ الْجَنَّةِ، أَلا تَرَى إِلَى مُجَاهِدٍ حِينَ فَسَّرَ الآيَةَ فَسَّرَهُ عَلَى مَعْنَى مَا وَصَفْنَا، قَالَ : إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ، قَالَ : يَنْظُرُونَ الثَّوَابَ، تَفْسِيرُ الآيَةِ يَجِيءُ عَلَى أَوْجُهٍ وَهِيَ نَوَاظِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَجِيءُ الآيَةُ مُصَدِّقَةً لِمَعْنَى الآيَةِ الأُخْرَى، وَهِيَ فِي الظَّاهِرِ عِنْدَ مَنْ يَجْهَلُ تَأْوِيلَهَا مُخَالِفٌ لِلآخَرِ، كَمَا جَهِلَ مَنْ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِهِ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ سورة المؤمنون آية، وَعَنْ قَوْلِهِ : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ سورة الصافات آية وَكَأَنَّ فِي الظَّاهِرِ إِحْدَاهُمَا مُخَالِفَةٌ لِلأُخْرَى، فَأَجَابَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ بِأَنَّهُمَا مُؤْتَلِفَتَانِ، فَسَّرَ قَولَهُ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ سورة المؤمنون آية، قَالَ : هَذِهِ النَّفْخَةُ الأُولَى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ نَسَبٌ، وَقَالَ إِذَا أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ أَقَبْلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّ مَعْنَى الآيَتَيْنِ مَعْنًى وَاحِدٌ، وَكَأَنَّ فِي الظَّاهِرِ خِلافًا حَتَّى أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ : لِلسَّائِلِ مَا أَشْبَهَ عَلَيْكَ مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ كَمَا وَصَفْنَا فَلِذَلِكَ قُلْنَاهُ، أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ سورة الأنعام آية فِي الدُّنْيَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ، فَقَدْ كَذَبَ لأَنَّ اللَّهَ لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ، فَقَدْ تَحَقَّقَ عِنْدَ مَنْ عَقَلَ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَنَّ عَائِشَةَ فَسَّرَتْ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَتُفَسِّرُهَا الْمُبْتَدَعَةُ عَلَى أَنَّهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَأَسْقَطُوا مَعْنَى هَذِهِ الآيَةِ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ { } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ سورة القيامة آية -، وَبَيْنَ مَا وَصْفَنَا فِي قَوْلِ اللَّهِ : كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ سورة المطففين آية فَأَزَالَ ذَلِكَ، عَنِ الْكُفَّارِ وَثَبَتَتِ الآيَةُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَقَدْ قِيلَ لابْنِ الْمُبَارَكِ : إِنَّ فُلانًا فَسَّرَ الآيَتَيْنِ : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ سورة الأنعام آية، وَقَوْلَهَ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ { } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ سورة القيامة آية -، عَلَى أَنَّهَا مُخَالِفَةٌ لِلأُخْرَى، فَلِذَلِكَ أَرَى الْوَقْفَ فِي الرُّؤْيَةِ، فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : جَهِلَ الشَّيْخُ مَعْنَى الآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ سورة الأنعام آية، لَيْسَتْ بِمُخَالِفَةٍ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ { } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ سورة القيامة آية - لانَّ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَتِلْكَ فِي الآخِرَةِ، حَتَّى أَنَّهُ قَالَ : لا تُفْشُوا هَذَا، عَنِ الشَّيْخِ تَدَّعِيهِ الْجَهْمِيَّةُ وَرَآهُ مِنْهُ غَلَطًا، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا وَصَفْنَا إِلا مَا سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ الرُّؤْيَةَ فِي الدُّنْيَا، لَمَّا كَانَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ، فَيَسْأَلُ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي الدُّنْيَا، فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهُ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ سورة الأعراف آية سَاخَ الْجَبَلُ، وَلَمْ يَقْوَ عَلَى نَظَرِ الرَّبِّ، قَالَ مُوسَى : سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِكَ، أَنْ لا يَرَاكَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1125)

1126 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي فَيَتْلُوا قُرْآنًا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1126)

1127 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا زُهَيْرٌ وَهُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ، نا مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، أَنَّ أُمَّهُ صَفِيَّةَ حَدَّثَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدَّثَتْهَا قَالَتْ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا فِي حِجْرِي، وَأَنِّي لَحَائِضٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1127)

1128 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي، وَأَنَا حَائِضٌ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1128)

1129 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِقَدْرِ الصَّاعِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1129)

1130 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ دَعَا حُسَيْنًا فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ : ` إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1130)

1131 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ` مَا أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي، أَوْ مَا أَحَلَّ كُنْيَتِي وَحَرَّمَ اسْمِي ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1131)

1132 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ وَلَدِ شَيْبَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ، تَقُولُ : قُلْتُ : لِعَائِشَةَ وُلِدَ لِي غُلامٌ، فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا، وَكَنَّيْتُهُ بِأَبِي الْقَاسِمِ، وَأَرَى النَّاسَ أَنْكَرُوا عَلَيَّ ذَلِكَ، وَزَعَمُوا أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ، فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ سَمِعْتِيهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : وُلِدَ لامَرْأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامٌ فَسَمَّتْهُ مُحَمَّدًا، وَكَنَتْهُ بِأَبِي الْقَاسِمِ، فَأَنْكَرَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَا أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي، أَوْ مَا حَرَّمَ كُنْيَتِي وَحَرَّمَ اسْمِي ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1132)

1133 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ : ` يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ وَلَدٌ، أَسْمَيْتُهُ بِاسْمِكَ وَأَكْنَيْتُهُ بِكُنْيَتِكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . وَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1133)

1134 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1134)

1135 - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ : قُلْتُ : ` يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأَرْجِعُ بِنُسُكٍ، قَالَتْ : فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ، فَجَعَلْتُ أَجُرُّ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي، فَضَرَبَ رِجْلِي، فَقُلْتُ : هَلْ يَرَانِي أَحَدٌ ؟ فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ، لَمْ يَبْرَحْ، وَذَلِكَ لَيْلَةَ النَّفْرِ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أَدْخُلُ الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : ` ادْخُلِي الْحَجَرَ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ `، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ رَوْحٍ، وَزَادَ فَجَعَلَ يَضْرِبُ رِجْلِي بِعَلَّةِ الرَّاحِلَةِ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1135)

1136 - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أَسَمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ، فَقَالَ : ` تَأْخُذُ مَاءَهَا وَسِدْرَهَا فَيَتَطَّهَرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ، ثُمَّ لِتَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتُطَهِّرُ بِهَا، فَقَالَتْ : وَكَيْفَ تُطَهِّرُ بِهَا ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : تَتَبَّعُ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ، قَالَتْ : وَسَأَلَتْ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ : تَأْخُذُ مِنَ الْمَاءِ فَتَطَهَّرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ شُئُونَ رَأْسِهَا وَتَدْلُكُهُ، ثُمَّ تَصُبِّينَ الْمَاءَ عَلَيْهَا صَبًّا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1136)

1137 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، نا مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمَحِيضِ، فَتَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا، قَالَ : فَسَأَلْنَا مَنْصُورًا عَنْ تَفْسِيرِهِ، فَقَالَ : يَتْبَعُ بِهَا حَيْثُ كَانَ يُصِيبُ الدَّمُ جَسَدَهَا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1137)

1138 - أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَاقٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ سورة النور آية أَخَذْنَ أُزُرُهِنَّ فَشَقَقْنَهُ مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1138)

1139 - أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، نا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ : سَمِعْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ تُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَوْ حَفْصَةَ أَوْ كِلَيْهِمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` لا يَحِلُّ لامَرْأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ، إِلا عَلَى زَوْجٍ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1139)

1140 - ، ذَكَرَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَاقٍ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، : إِنَّ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ مَرِضَتْ فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهَا، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ، ` فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ `، قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1140)