Arabic source text

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1861 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ : ` مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ` . قَالَ يَحْيَى : فَقُلْتُ لإِسْرَائِيلَ : فَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَقَالَ : لا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ عَنْبَسَةَ أَخِي أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1861)

1862 - قَالَ إِسْحَاقُ : ذُكِرَ لَنَا عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ عُثْمَانَ، عَنِ الطُّفَيْلِ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنَ النَّارِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1862)

1863 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ حَبِيبَةَ أَوْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ : كُنَّا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : ` مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَطْفَالٍ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا جِيءَ بِهِمْ حَتَّى يُوقَفُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمُ : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ : أَنَدْخُلُ وَلَمْ يَدْخُلْ أَبَوَانَا، فَقَالَ لَهُمْ : فَلا أَدْرِي فِي الثَّانِيَةِ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وَأَبَوَاكُمْ، قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ سورة المدثر آية، قَالَ : نَفَعَتِ الآبَاءَ شَفَاعَةُ أَوْلادِهِمْ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1863)

1864 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ , قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : هُوَ الأَزْدِيُّ يُحَدِّثُ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، قَالَتْ : ` دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَنَا صَائِمَةٌ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ فَقُلْتُ : لا، فَقَالَ : أَتَصُومِينَ غَدًا ؟ فَقُلْتُ : لا، فَقَالَ : أَفْطِرِي ` . أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1864)

1865 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ جُوَيْرِيَةَ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهَا حِينَ صَلاةِ الْغَدَاةِ، أَوْ بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ، وَهِيَ تَذْكُرُ اللَّهَ، ثُمَّ مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ، أَوْ بَعْدَمَا انْتَصَفَ النَّهَارُ، وَهِيَ كَذَلِكَ، فَقَالَ لَهَا : ` لَقَدْ قُلْتُ مُنْذُ وَقَفْتُ عَلَيْكِ كَلِمَاتٍ ثَلاثٍ، هِيَ أَكْثَرُ، أَوْ أَرْجَحُ، أَوْ أَوْزَنُ مِمَّا كُنْتِ فِيهِ مِنَ الْغَدَاةِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1865)

1866 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ، يَقُولُونَ : لَمْ يَتَزَوَّجْكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّمَا أَنْتِ مِلْكُ يَمِينٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَلَمْ أَعْطِ صَدَاقَكِ ؟ أَلَمْ أَعْتِقْ أَرْبَعِينَ مِنْ قَوْمِكِ ؟ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1866)

1867 - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ، نا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ سَعِيدٌ : أَمَا مَا حَفِظْتُ أَنَا وَمَطَرٌ فَهُوَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَقَالَ أَصْحَابُهُ : وَهُوَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَهِيَ صَائِمَةٌ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ فَقَالَتْ : لا، قَالَ : أَفَتَصُومِينَ غَدًا ؟ قَالَتْ : لا، قَالَ : أَفْطِرِي إِذًا ` . أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1867)

1868 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ : اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ، فَقَالَ : ` وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ قَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا `، وَحَلَّقَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَشْرًا، قَالَتْ زَيْنَبُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلَكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : ` نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخَبَثُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1868)

1869 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ لَيْلا أَزُورُهُ، فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا رَسُولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ `، فَقَالا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا `، أَوْ قَالَ : ` شَيْئًا ` . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُعْتَكِفًا فَأَتَتْهُ صَفِيَّةُ، فَذَكَرَ نَحْوَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَسْكَنَ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1869)

1870 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، أَنَّ صَفِيَّةَ اعْتَكَفَتْ، فَمَرِضَ بَعْضُ أَهْلِهَا، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَعُودَهُ، فَقَالَ : ` خُذِي بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ، وَلا تَدْخُلِي ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1870)

1871 - أَخْبَرَنَا الْعَقَدِيُّ، نا سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ : قَالَتْ صَفِيَّةُ : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْهُ، فَجَعَلَ، يَقُولُ : ` إِنَّ قَوْمَكِ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا، وَصَنَعُوا كَذَا وَكَذَا `، فَمَا قُمْتُ مِنْ مَقْعَدِي ذَلِكَ، حَتَّى مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1871)

1872 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، نا سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ : قَالَتْ صَفِيَّةُ : حَيْثُ كَانَتْ فِي أَهْلِهَا، رَأَيْتُ كَأَنِّيَ وَهَذَا الَّذِي اللَّهُ أَرْسَلَهُ، وَمَلَكٌ يَسْتُرُنَا بِجَنَاحِهِ، فَرَدُّوا عَلَيْهَا رُؤْيَاهَا، فَقَالُوا لَهَا قَوْلا شَدِيدًا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1872)

1873 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ : بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ، قَالَتْ : بِنْتُ يَهُودِيٍّ، فَبَكَتْ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ : ` مَا لَكِ ؟ ` فَقَالَتْ : إِنَّ حَفْصَةَ، قَالَتْ : هِيَ ابْنَةُ يَهُودِيٍّ، قَالَ : ` وَاللَّهِ إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لِنَبِيُّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ؟ ` ثُمَّ قَالَ : اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1873)

1874 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ طَلْحَةَ بْنُ مُصَرِّفٍ، حَدَّثَنِي كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيّ أَنَّهُ : ` شَهِدَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، قَالَ : أَمَرَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ أَنْ نُرَحِّلَ بَغْلَةً بِهَوْدَجٍ فَرَحَّلْنَاهَا، ثُمَّ مَشَيْنَا حَوْلَهَا إِلَى الْبَابِ، فَإِذَا الأَشْتَرُ وَنَاسٌ مَعَهُ، فَقَالَ الأَشْتَرُ لَهَا : ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ فَأَبَتْ، فَرَفَعَ قَنَاةً مَعَهُ، أَوْ رُمْحًا، فَضَرَبَ عَجُزَ الْبَغْلَةِ، فَشَبَّتِ الْبَغْلَةُ، وَمَالَ الْهَوْدَجُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَقَعَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ، قَالَتْ : رُدُّونِي، رُدُّونِي، وَأَخْرَجَ مِنَ الدَّارِ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ مَضْرُوبِينَ مَحْمُولِينَ، كَانُوا يَدْرَءُونَ عَنْ عُثْمَانَ، فَذَكَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَأَبَا حَاطِبٍ وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، قُلْتُ : فَهَلْ يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِشَيْءٍ مِنْ دَمِهِ ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَسْتُ بِصَاحِبِهِ، وَكَلَّمَهُ بِكَلامٍ، فَخَرَجَ وَلَمْ يَتَّدِ مِنْ دَمِهِ بِشَيْءٍ، قُلْتُ : فَمَنْ قَتَلَهُ ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مُضَرَ، يُقَالُ لَهُ جَبَلَةُ بْنُ أَيْهَمَ، فَجَعَلَ ثَلاثًا، يَقُولُ : أَنَا قَاتِلُ نَعْثَلٍ، قُلْتُ : فَأَيْنَ عُثْمَانُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : فِي الدَّارِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1874)

1875 - أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` لا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ، أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ `، قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَكْرَهُهُ ؟ قَالَ : ` يُبْعَثُونَ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1875)

1876 - أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ : أَنَّ شَاةً، لَهُمْ مَاتَتْ فَرَمَوْا بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَلا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهِيَ مَيْتَةٌ، فَقَرَأَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً سورة الأنعام آية الآيَةَ، إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُطْعِمُوهَا `، قَالَتْ : فَسَلَخْنَا إِهَابَهَا فَدَبَغْنَاهُ، ثُمَّ اتَّخَذْنَاهُ سِقَاءً حَتَّى كَانَ عِنْدَنَا شَنًّا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1876)

1877 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، قَالَتْ : ` مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا إِهَابَهَا، فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَ شَنًّا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1877)

1878 - أنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : خَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بَعْدَمَا ضُرِبَ الْحِجَابُ عَلَيْهِنَّ، وَكُنَّ يَتَبَرَّزْنَ لِحَاجَتِهِنَّ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً، فَرَآهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَنَادَاهَا، وَقَالَ : يَا سَوْدَةُ، إِنَّكِ لا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا، فَرَجَعَتْ رَاجِعَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَتْ مِنَ عُمَرَ، قَالَتْ : فَأُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّقُ الْعَرَقَ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّقُ، فَقَالَ : ` إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ فِي الْخُرُوجِ لِحَاجَتِكُنَّ ` . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ خَرَجَتْ لَيْلا لِحَاجَتِهَا، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1878)

1879 - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ : ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى سَوْدَةَ بِطَلاقِهَا، فَقَالَتْ : أَمِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ طَلَّقَنِي ؟ فَجَلَسَتْ عَلَى طَرِيقِهِ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَمَرَّ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ، وَاصْطَفَاكَ، أَطَلَّقْتَنِي مِنْ مَوْجِدَةٍ وَجَدْتَهَا عَلَيَّ، وَأَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَاصْطَفَاكَ عَلَى الْخَلْقِ لَمَّا رَاجَعْتَنِي، فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرْتُ وَمَا لِي حَاجَةٌ إِلَى الرِّجَالِ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُبْعَثَ وَأَنَا مِنْ نِسَائِكَ، فَرَاجَعَهَا، فَقَالَتْ : فَإِنِّي أَهِبُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي لِقُرَّةِ عَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1879)

1880 - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ : لَمَّا قُدِمَ بِالأُسَارَى، أَقْبَلَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، قَالَتْ : فَدَخَلْتُ بَيْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ، وَأَنَا لا أَشْعُرُ، فَرَأَيْتُ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو جَالِسًا إِلَى نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَبَا يَزِيدَ مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ، إِلَى عُنُقِهِ، قُلْتُ : أَبَا يَزِيدَ، أُعْطِيتُمْ بِأَيْدِيكُمْ، هَلا مُتِمُّ كِرَامًا ؟ قَالَتْ : فَمَا أَنْبَهَنِي إِلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : ` يَا سَوْدَةُ، أَعَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا مَلَكْتُ نَفْسِي حِينَ رَأَيْتُهُ أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1880)