Arabic source text

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1961 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ، قَالَ : انْطَلَقَتْ عَمَّتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ حَاجَةً , فَقَضَى حَاجَتَهَا , ثُمَّ قَالَ لَهَا : ` أَذَاتُ زَوْجٍ ؟ ` فَقَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : ` فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ ؟ ` فَقَالَتْ : مَا آلُوهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ , فَقَالَ : ` انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ , فَإِنَّمَا جَنَّتُكِ وَنَارُكِ ` . أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ بَشِيرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1961)

1962 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ حَفْصَةَ وَأَنَا عِنْدَهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَلا تُعَلِّمِيهَا رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ ` . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1962)

1963 - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالا : ` فِي الَّتِي تَحِيضُ بَعْدَ أَنْ قَضَتِ الْمَنَاسِكَ , قَالَ زَيْدٌ : لا تَنْفِرُ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِذَا قَضَتِ الْمَنَاسِكَ وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ , فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدًا لَمْ نَرْضَ بِذَلِكَ , قَالَ : فَأَرْسِلُوا صَاحِبَتَكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَسَلُوهَا , فَسَأَلُوهَا , فَحَدَّثَتْهُمْ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ بَعْدَمَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَقَضَتِ الْمَنَاسِكَ حَاضَتْ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ لَهَا : الْخَيْبَةُ لَكِ , حَبَسْتِينَا , فَذَكَرَتْ أَمَرَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ , قَالَ : وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ أَيْضًا ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1963)

1964 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , أَنَّ الْفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجٍ أُبَّاقٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ الْقُدُومُ , أَدْرَكَهُمْ فَقَتَلُوهُ , وَأَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ , وَأَنَّهُ تَرَكَهَا فِي مَكَانٍ لَيْسَ لَهُ , فَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الانْتِقَالِ , فَأَذِنَ لَهَا , فَانْطَلَقَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَابِ الْحُجْرَةِ أَمَرَهَا , فَرَدَّتْ , فَأَمَرَهَا بِإِعَادَةِ حَدِيثِهَا , فَفَعَلَتْ , فَأَمَرَهَا أَنْ ` لا تَخْرُجَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ` . قَالَ مَعْمَرٌ , سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ , عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ فُرَيْعَةَ , قَالَتْ فُرَيْعَةُ : فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُثْمَانَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ , فَذَكَرَتْ لَهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ , فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ , فَأَمَرَهَا أَنْ لا تَخْرُجَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1964)

1965 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً , قَدْ مَنَعْتَنِي الصَّلاةَ , فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَفْتَيْتُهُ , فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً , إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً , قَدْ مَنَعْتَنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ , فَقَالَ : ` أَنْعَتُ لَكِ الْقُطْنَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ عَنْكِ الدَّمَ ` , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : ` فَتَلَجَّمِي ` , قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ , إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ , أَيُّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الآخَرِ : تَحِيضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ، فَاغْتَسِلِي , ثُمَّ صَلِّي ثَلاث وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، وَأَرْبَع وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا , وَكَذَلِكَ فَاصْنَعِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ , وَإِنْ شِئْتِ أَخَّرْتِ الظُّهْرَ وَعَجَلْتِ الْعَصْرَ , وَاغْتَسَلْتِ لَهُمَا غُسْلا وَاحِدًا , وَصَلَّيْتِهِمَا جَمْعًا , وَأَخَّرْتِ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلْتِ الْعِشَاءَ , وَاغْتَسَلْتِ لَهُمَا جَمِيعًا غُسْلا وَاحِدًا , وَصَلَّيْتِهِمَا جَمْعًا , وَلِلصُّبْحِ غُسْلا وَاحِدًا ` , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` وَهَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1965)

1966 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ الْمَدَنِيِّ، أَنَّ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي أَحِيضُ وَلَيْسَ لِي إِلا ثَوْبٌ , أَفَأُصَلِّي فِيهِ ؟ فَقَالَ : ` صَلَّى فِيهِ إِنْ لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ ` , قَالَتْ : فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ : ` فَاغْسِلِيهِ ` , قَالَتْ : إِنْ غَسَلْتُهُ يَبْقَى أَثَرُهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ أَثَرَهُ لا يَضُرُّكِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1966)

1967 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ،، قَالَتْ : ` لَقَدْ مَكَثْنَا سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ , وَإِنَّ تَنُّورَنَا وَتَنُّورَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَاحِدٍ , وَمَا تَعَلَّمْتُ : ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ سورة ق آية، إِلا مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ، يَقْرَأُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1967)

1968 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ الْعُلا الأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ سُكْنَهُمْ , فَصَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى , فَمَرِضَ فَمَرَّضْنَاهُ , ثُمَّ تُوُفِّيَ , فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ , فَقُلْتُ : رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ , فَشَهَادَتِي لَكَ أَنْ قَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَهُ ؟ ` قَالَتْ : فَقُلْتُ : لا أَدْرِي، وَاللَّهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ , وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللَّهِ لا أَدْرِي، وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَاذَا يُفْعَلُ بِهِ وَبِكُمْ ` , قَالَتْ : فَوَاللَّهِ لا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا , ثُمَّ رَأَيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا يَجْرِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : ` ذَاكَ عَمَلُهُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1968)

1969 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أُمَيْمَةَ ابْنَةَ رُقَيْقَةَ، قَالَتْ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ لِنُبَايِعَهُ، فَقَالَ لَنَا : ` فَمَا اسْتَطَعْنَ وَأَطَقْتُنَّ ؟ ` فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنَّا بِأَنْفُسِنَا , فَقُلْتُ : بَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ : ` إِنَّ قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَأَةٍ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1969)

1970 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، قَالَتْ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ لِنُبَايِعَهُ، فَقَالَ : ` إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ , إِنَّ قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَأَةٍ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1970)

1971 - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ، نا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، قَالَتْ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ فِي بَيْتِي , إِذِ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ , فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا يُضْحِكُكَ ؟ قَالَ : ` عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ ظَهْرَ الْبَحْرِ، وَإِنَّهُمُ الْمُلُوكُ عَلَى الأَسِرَّةِ ` فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ , فَقَالَ : ` اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ ` , ثُمَّ نَامَ , ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ , فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا يُضْحِكُكَ ؟ فَقَالَ : ` عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ، كَأَنَّهُمُ الْمُلُوكَ عَلَى الأَسِرَّةِ ` , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ , فَقَالَ : ` أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ ` , فَغَزَتْ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ زَوْجُهَا , فَوَقَصَتْهَا بَغْلَةٌ لَهَا شَهْبَاءُ، فَوَقَعَتْ فَمَاتَتْ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1971)

1972 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّر امْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي نَخْلٍ لِي , فَقَالَ : ` أَغَرَسَهُ مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ ؟ ` فَقُلْتُ : لا , بَلْ مُسْلِمٌ , فَقَالَ : ` مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ نَخْلا، أَوْ يَزْرَعُ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ سَبْعٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ طَائِرٌ، إِلا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ ` . أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1972)

1973 - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عَجْلانَ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ طَائِرٌ، إِلا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1973)

1974 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ، سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ` رَجُلٌ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ , وَرَجُلٌ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ وَهُوَ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْحِجَازِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1974)

1975 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ، وَأَنَا مَعَهُ , وَفِيهِ قُبُورُهُمْ , قَدْ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَخَرَجَ , فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ : ` أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ `، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ فِي الْقَبْرِ عَذَابًا ؟ فَقَالَ : ` إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعْهُ الْبَهَائِمُ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1975)

1976 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ، قَالَتْ : قُلْتُ : ` يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلا لِلرِّجَالِ , لا أَرَى لِلنِّسَاءِ ذِكْرًا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ سورة الأحزاب آية إِلَى آخِرِ الآيَةِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1976)

1977 - أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ، يُقَالُ لَهَا : لَيْلَى، عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ، قَالَتْ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا , فَكَانَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ صَائِمًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ , فَصَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ ` . أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا شُعْبَةُ، قَالَ : سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ سَوَاءٌ *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1977)

1978 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْمَسْعُودِيُّ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ ابْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ، فَقَالَ : ` إِيمَانٌ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1978)

1979 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أُمِّهِ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ , فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ , قَالَتْ : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قُلْنَا : لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ , فَقَالَ : ` أَنْ تُحَابِينَ وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1979)

1980 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي فَائِدٌ مَوْلَى الأَنْصَارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ النَّكْبَةُ أَوِ الْقُرْحَةُ نَجْعَلُ عَلَيْهَا الْحِنَّا، حَتَّى إِنَّ أَثَرَ ذَلِكَ لِيُرَى عَلَى جَسَدِهِ ` *

মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1980)