حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن (وهب)(1) قال: انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة فقال: إن المؤمن يصيبه اللَّه بالبلاء ثم يعافيه فيكون [كفارة لسيئاته (ويستعتب)(2) فيما بقي، وإن الفاجر يصيبه اللَّه بالبلاء ثم يعافيه فيكون](3) كالبعير عقله أهله لا يدري لم عقلوه ثم أرسلوه، فلا يدري (لم)(4) أرسلوه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (11124)