حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن (أبيه)(1) قال: لما فتح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة أتى (جذم)(2) قبر فجلس إليه فجعل كهيئة المخاطب (وجلس)(3) الناس [حوله فقام وهو يبكي فتلقاه عمر وكان من أجرأ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه ما الذي أبكاك؟ قال: "هذا قبر أمي، سألت](4) ربي الزيارة
فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها (فرقت)(5) نفسي فبكيت". قال: فلم ير يومًا كان أكثر باكيًا منه يومئذ(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها (فرقت)(5) نفسي فبكيت". قال: فلم ير يومًا كان أكثر باكيًا منه يومئذ(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12167)