حدثنا شبابة عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلًا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم
ومعه ابن له فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتحبه؟ " (قال: نعم)(1)، فقال: "أحبك اللَّه كما (تحبه)(2) "، قال: ففقده النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "ما فعل ابنك؟ " فقال: أشعرت أنه توفي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما يسرك أنه لا تأتي بابًا من أبواب الجنة
تستفتحه إلا جاء يسعى حتى (يفتحه)(3) لك؟ " (فقيل)(4): يا رسول اللَّه
أله خاصة أم للناس عامة؟ قال: "لكم عامة"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
ومعه ابن له فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتحبه؟ " (قال: نعم)(1)، فقال: "أحبك اللَّه كما (تحبه)(2) "، قال: ففقده النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: "ما فعل ابنك؟ " فقال: أشعرت أنه توفي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أما يسرك أنه لا تأتي بابًا من أبواب الجنة
تستفتحه إلا جاء يسعى حتى (يفتحه)(3) لك؟ " (فقيل)(4): يا رسول اللَّه
أله خاصة أم للناس عامة؟ قال: "لكم عامة"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12248)