قال محمد: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: وإن كان كافرًا (فيؤتى)(1) من قبل رأسه فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى)(2) عن (يمينه)(3) فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى)(4) عن شماله (فلا يوجد له)(5) شيء، ثم (يؤتى)(6) من قبل رجليه فلا يوجد له شيء، فيقال له: اجلس فيجلس فزعًا مرعوبًا، فيقال له: أخبرنا عما نسألك فيقول: و
(عم)(7) (تسألوني)(8) (عنه)(9)؛ (فيقال)(10): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم (ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: أي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم)(11)، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا، فقال: على ذلك (حييت)(12) وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء اللَّه(13). ثم يفتح له باب إلى (النار ثم يقال)(14) له: ذلك
مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها فيزداد
حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى (الجنة)(15) فيقال له: ذلك مقعدك (فيها)(16)، فيزداد حسرة وثبوار، ثم يضيق عليه قبره حتى (تختلف)(17) أضلاعه وهي المعيشة
[الضنك التي قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا](18) وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124](19).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
(عم)(7) (تسألوني)(8) (عنه)(9)؛ (فيقال)(10): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم (ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: أي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم)(11)، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا، فقال: على ذلك (حييت)(12) وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء اللَّه(13). ثم يفتح له باب إلى (النار ثم يقال)(14) له: ذلك
مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها فيزداد
حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى (الجنة)(15) فيقال له: ذلك مقعدك (فيها)(16)، فيزداد حسرة وثبوار، ثم يضيق عليه قبره حتى (تختلف)(17) أضلاعه وهي المعيشة
[الضنك التي قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا](18) وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124](19).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12436)