حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم
بيد عبد الرحمن بن عوف فخرج به إلى النخل فأتي بإبراهيم وهو يجود بنفسه (فوضع)(1) في حجره، فقال: "يا بني لا أملك لك من اللَّه شيئًا"، وذرفت (عينه)(2) فقال له عبد الرحمن: تبكي يا رسول اللَّه أو لم تنه عن البكاء؟ قال: "إنما نهيت عن النوح عن صوتين (أحمقين)(3) فاجرَيْن صوت عند (نغمة)(4) (لهو ولعب)(5) (و)(6) مزامير شيطان، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب

ورنة شيطان، إنما هذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم، يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد صدق وسبيل مأْتِيَّه، وإن (أخرانا)(7) (سيلحق)(8) أولانا، لحزنّا(9) عليك حزنًا أشد من هذا، وانا بك لمحزونون، تبكي العين و (يحزن)(10) القلب ولا نقول ما يسخط الرب"(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (12500)