قال: وكان ابن عباس أخبرني أن الوادي الذي بين يديه منى الذي يدعى محسرا يوضع، فلما أتى عليه ركض برجله فعرفت
أنه أراد أن

(يوضع)(1) فأعيته راحلته (فأوضعته)(2) (فرمى)(3) الجمرة فلما كان الغد رمى الجمرة قال: أحسبه قال لي: (بهاجرة)(4)(5)، ثم تقدم حتى كان بينهما وبين
الوسطى فذكر من دعائه (مثل دعائه)(6) في الموقفين
إلا أنه زاد: وأصلح لي أو قال: (وأتمم)(7) لنا مناسكنا
قال: وكان قيامه كقدر ما كان إنسان فيما (يرى)(8) قارئًا سورة يوسف، (ثم)(9) رمى الجمرة الوسطى، ثم تقدم فذكر من دعائه نحو ذلك (و)(10) من قيامه (نحو ذلك)(11)(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (15337)