حدثنا أبو بكر قال: (نا)(1) هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أن رجلًا كانت عنده يتيمة (وكانت)(2) تحضر معه طعامه قال: فخافت (امرأته)(3) أن يتزوجها عليها (قال)(4): وغاب الرجل (غيبة)(5) فاستعانت (امرأته)(6)
(بنسوة)(7) عليها (فضبطنها)(8) (لها)(9) وأفسدت عذرتها بيدها وقدم الرجل فجعل يفقدها
(عن)(10) مائدته (فقال)(11) (لامرأته)(12): ما شأن فلانة لا تحضر طعامي كما كانت تحضر؟ (فقالت)(13): دع عنك فلانة فقال: ما شأنها؟ قال: فقذفتها قال: فانطلق الرجل حتى دخل عليها، فقال: ما شأنك ما أمرك؟ قال: فجعلت لا تزيد على البكاء فقال: أخبريني فأخبرته قال: فانطلق إلى علي (رضي اللَّه)(14) عنه فذكر ذلك له (قال)(15): فأرسل إلى امرأة الرجل وإلى النسوة
فسألهن قال: فما (لبثن)(16) أن اعترفن قال: فقال (للحسن)(17): اقض فيها، فقال الحسن: أرى الحد على من قذفها، والعقر عليها وعلى (الممسكات)(18) (قال)(19): فقال علي: لو (كلفت)(20) (إبل)(21) طحينًا لطحنت قال: وما يطحن يومئذ بعير(22).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
(بنسوة)(7) عليها (فضبطنها)(8) (لها)(9) وأفسدت عذرتها بيدها وقدم الرجل فجعل يفقدها
(عن)(10) مائدته (فقال)(11) (لامرأته)(12): ما شأن فلانة لا تحضر طعامي كما كانت تحضر؟ (فقالت)(13): دع عنك فلانة فقال: ما شأنها؟ قال: فقذفتها قال: فانطلق الرجل حتى دخل عليها، فقال: ما شأنك ما أمرك؟ قال: فجعلت لا تزيد على البكاء فقال: أخبريني فأخبرته قال: فانطلق إلى علي (رضي اللَّه)(14) عنه فذكر ذلك له (قال)(15): فأرسل إلى امرأة الرجل وإلى النسوة
فسألهن قال: فما (لبثن)(16) أن اعترفن قال: فقال (للحسن)(17): اقض فيها، فقال الحسن: أرى الحد على من قذفها، والعقر عليها وعلى (الممسكات)(18) (قال)(19): فقال علي: لو (كلفت)(20) (إبل)(21) طحينًا لطحنت قال: وما يطحن يومئذ بعير(22).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (18380)