حدثنا أبو بكر قال: نا أبو خالد الأحمر
عن (سعد)(1) بن إسحاق عن زينب بنت كعب بن عجرة وكانت تحت أبي سعيد الخدري أن أخته (الفريعة)(2) ابنة مالك (قالت: خرج زوجي)(3) في طلب أعلاج له (فأدركهم)(4) (بطرف)(5) (القدوم)(6) (فقتلوه)(7) فجاء نعي زوجي وأنا في دار من دور الأنصار (شاسعة)(8) عن دور أهلي فأتيت (النبي صلى الله عليه وسلم)(9) فقلت: (يا رسول)(10) اللَّه! إنه أتاني نعي زوجي وأنا في دار(11) شاسعة(12) عن دار أهلي، ولم يدع (مالًا)(13) ينفق علي، ولا مال ورثته، ولا دار يملكها، فإن رأيت أن تأذن فألحق دار أهلي أو دار إخوتي، فإنه أحب إليّ وأجمع

إليَّ بعض أمري (قال)(14): " (فافعلي)(15) ان شئت"! قالت: فخرجت قريرة
(عين)(16) لما قضى اللَّه على لسان رسوله، حتى إذا كنت في المسجد أو في بعض الحجرة، دعاني (فقال)(17): "كيف زعمت؟ " قالت: فقصصت عليه القصة، فقال: "امكثي في بيتك الذي كان فيه (نعي)(18) زوجك، حتى يبلغ الكتاب
أجله" (قالت)(19): (فاعتددت)(20) فيه أربعة أشهر وعشرًا(21).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (19946)