حدثنا أبو بكر قال: نا أبو اسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب قال: كتب إليّ الزهري
أن رجلًا طلق امرأته وهي ترضع ابنًا له، فمكثت سبعة (أشهر)(1) (أو)(2) ثمانية أشهر
لا تحيض، فقيل له: إن مت ورثتك، فقال:
احملوني إلى عثمان فحملوه، فأرسل عثمان إلى علي وزيد (فسألهما فقالا)(3): لا نرى أن ترثه، فقال: ولم؟ فقالا: لأنها ليست من (اللائي)(4) يئسن من المحيض، ولا (اللائي)(5) لم يحضن وإنما يمنعها من (المحيض)(6) الرضاع، فأخذ (الرجل)(7) ابنه (منها)(8) فلما فقدته حاضت حيضة ثم حاضت في الشهر الثاني حيضة أخرى ثم مات قبل أن تحيض الثالثة فورثته(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
أن رجلًا طلق امرأته وهي ترضع ابنًا له، فمكثت سبعة (أشهر)(1) (أو)(2) ثمانية أشهر
لا تحيض، فقيل له: إن مت ورثتك، فقال:
احملوني إلى عثمان فحملوه، فأرسل عثمان إلى علي وزيد (فسألهما فقالا)(3): لا نرى أن ترثه، فقال: ولم؟ فقالا: لأنها ليست من (اللائي)(4) يئسن من المحيض، ولا (اللائي)(5) لم يحضن وإنما يمنعها من (المحيض)(6) الرضاع، فأخذ (الرجل)(7) ابنه (منها)(8) فلما فقدته حاضت حيضة ثم حاضت في الشهر الثاني حيضة أخرى ثم مات قبل أن تحيض الثالثة فورثته(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (20111)