حدثنا أبو بكر قال: نا وكيع بن الجراح عن موسى بن عبيدة عن محمد ابن كعب أن امرأة من أهل البادية كانت عند رجل من بني عمها، (فمات)(1) عنها فتزوجها رجل من الأنصار، فجاء بنو عم الجارية فقالوا: (نأخذ)(2) ابنتنا، قالت: إني أنشدكم اللَّه أن تفرقوا بيني وبين ابنتي؛ فأنا الحامل؛ وأنا المرضع؛ وليس أحد (أخير)(3) (لقرب ابنتي)(4) مني، (فأبوا)(5)، (فقالت)(6): موعدكم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم ثم قال: خيرك رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فقولي: أختار اللَّه والإيمان ودار المهاجرين والأنصار فقال النبي: "والذي نفسي بيده! لا (تذهبون)(7) بها (ما بقيت)(8) عُنِقُي في مكانها". وجاءوا إلى أبي بكر فقضى لهم بها فقال بلال: يا خليفة رسول اللَّه، شهدت هؤلاء النفر
وهذه المرأة عند رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم اختصموا، فقضى بها لأمها،

(فقال أبو بكر)(9): وأنا والذي نفسي بيده! (لا يذهبون)(10) بها ما دامت عنقي في (مكانها)(11)، فدفعها إلى أمها(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (20254)