حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن أبي (عبيدة)(1) بن حذيفة قال: كان حذيفة بن اليمان وعبد اللَّه
بن

مسعود و (أبو)(2) مسعود الأنصاري وأبو موسى (الأشعري)(3) في المسجد فجاء رجل فقال: يا عبد اللَّه بن قيس! فسماه باسمه
(فقال: أرأيت إن أنا أخذت سيفي فجاهدت به)(4) أريد وجه اللَّه (تعالى)(5) (فقتلت)(6) وأنا على ذلك، (أين)(7) أنا؟ قال: في الجنة قال حذيفة عند ذلك: استفهم (الرجل)(8) وأفهمه، فليدخلن النار كذا وكذا يصنع ما قال هذا؟ فقال حذيفة: إن أخذت سيفك فجاهدت به (فأصبت)(9) الحق (فقتلت)(10) وأنت على ذلك فأنت في الجنة ومن أخطأ الحق فقتل وهو على ذلك فلم يوفقه اللَّه ولم يسدده دخل (النار)(11) قال القوم: (صدقت)(12)(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (20670)