حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن (عبد اللَّه)(1) قال: من حلف على يمين(2) هو فيها فاجر (ليقطع)(3) بها مال رجل مسلم لقي اللَّه وهو عليه غضبان، قال: الأشعث: فيّ واللَّه نزلت، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال(4) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ألك بينة؟ " فقلت: لا، فقال (لليهودي)(5): "احلف"، فقلت: إذن يحلف فيذهب بمالي، فأنزل اللَّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ
لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[آل عمران: 77(6)](7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[آل عمران: 77(6)](7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (22096)