حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد اللَّه بن نمير (عن هشام)(1) عن أبيه عن عائشة قالت: سحر رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يهوديٌ من يهود بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (يخيل إليه)(2) أنه يفعل الشيء ولا يفعله، (قال)(3): حتى إذا كان ذات يوم أو(4) ذات ليلة دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
(ثم دعا)(5) ثم قال: "يا عائشة، أشعرتِ أن اللَّه قد أفتاني فيما(6) استفتيته فيه، جاءني رجلان
فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ (قال)(7): مطبوب(8)، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط (ومشاطة)(9) و (جف)(10) طلعة ذكر، قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذي (أروان)(11) "، (قال)(12): (فأتاها)(13) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(14) في أناس من أصحابه، ثم

جاء فقال: "يا عائشة (كأنما)(15) ماؤها نقاعة (الحناء)(16)، ولكأن نخلها رؤوس (الشياطين) (1) "(17)، (قالت)(18): فقلت: يا رسول اللَّه (أفلا)(19) (أحرقته؟)(20) فقال(21): " (أما)(22) أنا فقد عافاني اللَّه، وكرهت أن أثير على الناس منه (شرا)(23) "، فأمر بها فدفنت(24).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (25064)