حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أشعث بن عمير العبدي
عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم
وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: قد حفظتم عن النبي صلى الله عليه وسلم(1) كل شيء سمعتم منه، (فسلوه)(2) عن النبيذ، فأتوه فقالوا: يا رسول اللَّه: إنا بأرض وخمة لا يصلحنا فيها
إلا الشراب، قال: فقال: "وما شرابكم؟ " (قالوا: النبيذ)(3)، قال: "في أي شيء (تشربونه)(4)؟ " قالوا: في النقير، قال: "فلا تشربوا (في النقير"، قال: فخرجوا)(5) فقالوا: واللَّه لا يصالحنا (قومنا)(6) على هذا، فرجعوا فسألوه، فقال لهم مثل ذلك، ثم عادوا فقال لهم: "لا تشربوا في النقير فيضرب منكم الرجل ابن عمه (ضربة)(7) لا يزال منها أعرج إلى يوم

القيامة"، قال: فضحكوا (قال)(8): "من أي شيء (تضحكون؟)(9) " قالوا: يا رسول اللَّه والذي بعثك بالحق لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض، فضرب هذا ضربة عرج منها إلى يوم القيامة(10)(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (25345)