حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: قال أبو موسى: أُتيت وأنا باليمن
امرأة حبلى فسألتها فقالت: ما تسأل عن امرأة

حبلى ثيب
من غير بعل، أما واللَّه ما (خاللت)(1) خليلًا، ولا (خادنت)(2) خدنا منذ (أسلمت)(3)، ولكن بينا أنا نائمة بفناء بيتي -واللَّه- ما أيقظني إلا رجل (رفصني)(4) وألقى في بطني مثل الشهاب، ثم نظرت إليه (مقفيًا)(5) ما أدري من هو من خلق اللَّه، فكتبت فيها إلى عمر، فكتب عمر: (وافني)(6) بها وبناس من قومها، قال: فوافيناه (بالموسم)(7) فقال شبه الغضبان: لعلك قد سبقتني بشيء من أمر المرأة؟ قال: قلت: لا، وهي معي، وناس من قومها. فسألها فأخبرته كما
أخبرتني، ثم سأل قومها فأثنوا خيرًا، قال: فقال عمر: شابة تهامية (نومة)(8)، قد كان يفعل (فمارها)(9) وكساها، وأوصى (بها قومها)(10) خيرًا(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (30402)