حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل أنهم قالوا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رجل فقال: أنشدك (اللَّه)(1) ألا قضيت بيننا بكتاب اللَّه، فقال خصمه -وكان أفقه منه-: اقض بيننا بكتاب اللَّه وائذن لي حتى أقول، قال: "قل" قال: إن ابني كان عسيفًا (على هذا)(2) وإنه زنى بامرأته فافتديت منه
بمائة (شاة)(3) وخادم، فسألت رجالًا من أهل العلم فأُخبرت أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لأقضين
بينكما بكتاب اللَّه، المائة شاة والخادم
رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب
عام، واغد يا

أنيس على
امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (30703)