حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن عوف عن قسامة بن زهير قال: لما كان من شأن أبي بكرة والمغيرة بن شعبة الذي كان، قال أبو (بكرة)(1): (اجتنب)(2) أو تنح عن صلاتنا، فإنا لا نصلي خلفك، قال: فكتب (إلى)(3) عمر في شأنه، قال: فكتب (عمر)(4) إلى (المغيرة)(5): أما بعد، فإنه قد رقى إلي من حديثك حديثًا(6)، فإن يكن مصدوقا عليك (فلأن تكون)(7) مت قبل اليوم خير لك، قال: فكتب إليه وإلى الشهود: أن يقبلوا إليه، فلما انتهوا إليه
دعا الشهود، فشهدوا، فشهد أبو بكرة وشبل ابن معبد وأبو عبد اللَّه نافع، (قال)(8): فقال عمر حين (شهد)(9) هؤلاء الثلاثة: (أودى)(10) المغيرة أربعة، وشق على عمر شأنه جدًا،

فلما قام
زياد قال: (لن)(11) تشهد إن شاء اللَّه إلا بحق، ثم شهد (فقال)(12): أما الزنا فلا أشهد به، ولكني (قد)(13) رأيت أمرًا قبيحًا، فقال عمر: اللَّه أكبر
حدوهم، فجلدوهم، فلما فرغ من جلد أبي بكرة قام أبو بكرة فقال: أشهد أنه زان، (فهم)(14) عمر (أن)(15) يعيد عليه الحد، فقال علي: إن جلدته فارجم صاحبك(16)، فتركه فلم يجلد (في)(17) قذف مرتين بعد(18).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (30745)