حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم على عمر فتح تستر -وتستر من أرض البصرة- سألهم: هل من مغربة، قالوا: رجل من المسلمين
لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتًا، وأغلقتم عليه بابًا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا ثم (استتبتموه)(1) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه، ثم قال: اللهم لم أشهد، ولم آمر (ولم)(2) أرض إذ بلغني، أو قال: حين بلغني(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتًا، وأغلقتم عليه بابًا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا ثم (استتبتموه)(1) ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتلتموه، ثم قال: اللهم لم أشهد، ولم آمر (ولم)(2) أرض إذ بلغني، أو قال: حين بلغني(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (30925)