حدثنا ابن فضيل عن حصين عن عامر قال: كنت جالسًا مع زياد بن أبي سفيان فأتي برجل يحمل، ما (نشك)(1) في قتله، قال: فرأيته حرك شفتيه بشيء ما ندري ما هو، (قال)(2): فخلى سبيله فأقبل
إليه بعض القوم فقال: لقد جيء بك وما نشك في قتلك، فرأيتك حركت
(شفتيك)(3) بشيء ما ندري ما هو، فخلى سبيلك قال: قلت: اللهم رب إبراهيم، ورب إسحاق، ورب يعقوب، ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم، ادرأ عني شر زياد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
إليه بعض القوم فقال: لقد جيء بك وما نشك في قتلك، فرأيتك حركت
(شفتيك)(3) بشيء ما ندري ما هو، فخلى سبيلك قال: قلت: اللهم رب إبراهيم، ورب إسحاق، ورب يعقوب، ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم، ادرأ عني شر زياد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31137)