حدثنا معاوية بن هشام عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: صلى(1) عمار صلاة كأنهم أنكروها، فقيل له في ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: فإني قد دعوت (اللَّه)(2) بدعاء سمعته
من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة
خيرًا لي، اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص في الغضب والرضى، والقصد في الغنى والفقر، وخشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك الرضا (بالقدر)(3)، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، ولذة العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقا إلى لقائك، وأعوذ بك من (ضراء)(4) مضرة، وفتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا (هداة)(5)

(مهتدين)(6) "(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31317)