حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كان من دعاء

عبد اللَّه: ربنا أصبح ذات بيننا واهدنا سبل الإسلام و (أخرجنا)(1) من الظلمات إلى
النور، واصرف عنا الفواحش
ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا وعليهم إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا لأنعمك شاكرين مثنين بها قائلين بها و (أتمها)(2) علينا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31500)