حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي (عن سفيان)(1) عن ابن أبي ليلى عن أخيه(2) عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب أنه كان في سهوة (له)(3) فكانت الغول تجيء، فشكاها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " (إذا رأيتها فقل)(4): بسم اللَّه أجيبي رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم" قال: فجاءته فقال
لها فأخذها، فقالت له: إني لا أعود فأرسلها فجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما فعل أسيرك؟ " فقال: أخذتها، فقالت: إني لا أعود (فأرسلتها)(5)، (فقال)(6): إنها عائدة فأخذها مرتين أو ثلاثًا كل ذلك تقول لا أعود، ويجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فيقول: "ما فعل أسيرك؟ " فيقول: أخذتها، فتقول: لا أعود فيقول: إنها عائدة، فأخذتها، فقالت: أرسلني وأعلمك شيئًا تقوله
لا يقربك شيء آية الكرسي، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبره فقال: "صدقت، وهي كذوب"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
صلى الله عليه وسلم" قال: فجاءته فقال
لها فأخذها، فقالت له: إني لا أعود فأرسلها فجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما فعل أسيرك؟ " فقال: أخذتها، فقالت: إني لا أعود (فأرسلتها)(5)، (فقال)(6): إنها عائدة فأخذها مرتين أو ثلاثًا كل ذلك تقول لا أعود، ويجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فيقول: "ما فعل أسيرك؟ " فيقول: أخذتها، فتقول: لا أعود فيقول: إنها عائدة، فأخذتها، فقالت: أرسلني وأعلمك شيئًا تقوله
لا يقربك شيء آية الكرسي، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبره فقال: "صدقت، وهي كذوب"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (31727)