حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (يقول)(1): "يمثل القرآن يوم القيامة رجلًا فيؤتى
بالرجل قد حمله فخالف(2) أمره فيتمثل
خصما له فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل: تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به (فيأخذ بيده)(3)، فما يرسله حتى يكبه على (صخرة)(4) في النار، ويؤتى برجل صالح قد كان حمله وحفظ أمره فيتمثل
خصما(5) دونه فيقول: يا رب حملته إياي فخير
حامل حفظ
حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، (فيأخذ)(6) بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق (ويعقد)(7) عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
بالرجل قد حمله فخالف(2) أمره فيتمثل
خصما له فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل: تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به (فيأخذ بيده)(3)، فما يرسله حتى يكبه على (صخرة)(4) في النار، ويؤتى برجل صالح قد كان حمله وحفظ أمره فيتمثل
خصما(5) دونه فيقول: يا رب حملته إياي فخير
حامل حفظ
حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، (فيأخذ)(6) بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق (ويعقد)(7) عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32039)