حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب، فقال: "وعليك"، فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر

وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وأنا سائلك (فمشتدة)(1) مسألتي (إياك)(2) (ومناشدك)(3) (فمشيدة)(4) مناشدتي إياك، قال: "خذ(5) يا أخا بني سعد"، قال: من خلقك و (من)(6) هو خالق من قبلك وهو خالق من بعدك؟ قال: "اللَّه"، قال: (نشدتك)(7) (باللَّه)(8) أهو أرسلك؟ قال: (نعم)، قال: من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى
(بينهن)(9) الرزق؟ قال: "اللَّه"، قال: (نشدتك)(10) (باللَّه)(11) أهو أرسلك؟ قال: "نعم"، قال: فأنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي [في اليوم والليلة خمس صلوات (لمواقيتها)(12) (نشدتك)(13) (باللَّه)(14) أهو أمرك (به)(15)؟ قال: "نعم"، قال: فإنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك](16) أن نأخذ

من حواشي
أموالنا فنردها على فقرائنا فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك؟ قال: "نعم"، ثم قال: أما الخامسة
فلست بسائلك عنها ولا (أرب)(17) لي فيها، قال: ثم قال: (أما)(18) والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثم رجع فضحك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، (ثم)(19) قال: "والذي نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة"(20).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32329)