حدثنا ابن نمير قال حدثنا مالك بن مغول عن زبيد قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "كيف أصبحت يا حارث بن مالك؟ " قال: أصبحت مؤمنًا حقًا، قال: "إن لكل قول حقيقة(1) "، قال: أصبحت عزفت نفسي عن الدنيا (وأسهرت)(2) ليلي وأظمأت
نهاري، (وكأني)(3) أنظر إلى عرش ربي قد أبرز للحساب، (وكأني)(4) أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في
الجنة، (وكأني)(5) أسمع عواء أهل النار، قال: فقال له: "عبد نور الإيمان
في قلبه، (إن)(6) عرفت فالزم"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32445)