حدثنا أبو أسامة قال: حدثني الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما كان عام الجماعة بعث معاوية إلى المدينة (بسر)(1) بن أرطأة ليبايع أهلها على راياتهم وقبائلهم، فلما كان يومٌ جاءتْه الأنصار جاءته بنو (سَلِمة)(2) فقال: أفيهم جابر؟ قالوا: لا، قال: فليرجعوا، فإني لست مبايعهم
حتى يحضر جابر، قال: فأتاني، فقال: ناشدتك اللَّه إلا ما انطلقت معنا
فبايعت فحقنت دمك ودماء قومك، فإنك إن لم تفعل قتلت مقاتلتنا وسبيت ذرارينا، قال: (فاستنظرتهم)(3) إلى الليل، فلما أمسيت دخلت على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرتها الخبر، فقالت: يا ابن (أخي)(4) انطلق فبايع
واحقن دمك ودماء قومك، فإني قد أمرت ابن أخي يذهب فيبايع(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32588)