حدثنا ابن إدريس عن حصين عن زيد بن وهب قال: مررنا على أبي ذر بالربذة فسألناه عن منزله قال: كنت بالشام فقرأت هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 34]، فقال معاوية: إنما هي في أهل الكتاب، فقلت: إنها لفينا وفيهم، (قال)(1): فكتب إلى عثمان (فكتب إليّ عثمان)(2) أن أقبل، فلما قدمت ركبني الناس كأنهم
لم يروني قبل ذلك، فشكوت ذلك إلى عثمان فقال: لو اعتزلت فكنت
قريبًا، فنزلت هذا المنزل، فلا أدع (قوله)(3): ولو أمروا عليَّ
عبدًا حبشيًا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لم يروني قبل ذلك، فشكوت ذلك إلى عثمان فقال: لو اعتزلت فكنت
قريبًا، فنزلت هذا المنزل، فلا أدع (قوله)(3): ولو أمروا عليَّ
عبدًا حبشيًا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32637)