حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: كتب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عيب عثمان، فقالوا: من يذهب به إليه؟ فقال عمار: أنا، فذهب به إليه، فلما قرأه قال: أرغم اللَّه (بأنفك)(1)، فقال عمار: وبأنف أبي بكر وعمر، قال: فقام (ووطئه)(2) حتى غشي عليه، قال: وكان عليه (تبان)(3) قال: ثم بعث (إليه)(4) الزبير وطلحة، فقالا له: اختر إحدى ثلاث: إما أن تعفو، وإما أن تأخذ (الأرش)(5)، وإما أن تقتص،

قال: فقال عمار: لا أقبل منهن شيئًا حتى ألقى اللَّه(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32668)