حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: لما بويع لعلي أتاني فقال: إنلث امرؤ (محبب)(1) في أهل (الشام)(2)؟ وقد استعملتك عليهم فسر إليهم، قال: فذكرت القرابة وذكرت (الصهر)(3) فقلت: أما بعد فواللَّه لا أبايعك، قال: فتركني وخرج، فلما كان بعد ذلك جاء ابن عمر إلى أم كلثوم فسلم عليها و (توجه)(4) إلى مكة فأتي (علي)(5) ﵀ فقيل له: إن ابن عمر قد توجه إلى الشام فاستنفر الناس، قال: فإن كان الرجل ليعجل حتى يلقي رداءه في عنق بعيره، قال: وأتيت أم كلثوم فأخبرت فأرسلت إلى أبيها: ما هذا الذي تصنع؟ قد جاءني الرجل
وسلم علي وتوجه إلى مكة، فتراجع الناس(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32702)