حدثنا ابن علية عن أبي العلاء عن إبراهيم عن علقمة قال: كان عبد اللَّه (يشرك)(1) الجد مع الإخوة، فإذا كثروا (وفاه)(2) الثلث، فلما توفي علقمة
أتيت عبيدة فحدثني أن ابن مسعود كان (يشرك)(3) الجد مع الإخوة، فإذا كثروا وفاه السدس، فرجعت من عنده وأنا (خاثر)(4) فمررت بعبيد بن (نضيلة)(5) فقال: ما لي أراك خاثرا؟ قال: قلت: كيف لا أكون (خاثرا؟)(6) فحدثته، فقال: صدقاك كلاهما، قلت: للَّه أبوك، وكيف صدقاني كلاهما؟ قال: كان رأي عبد اللَّه وقسمته أن (يشركه)(7) مع الإخوة، فإذا كثروا وفاه السدس، ثم وفد إلى عمر فوجده يشركه
مع الإخوة فإذا كثروا وفاه الثلث، فترك رأيه وتابع عمر(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
أتيت عبيدة فحدثني أن ابن مسعود كان (يشرك)(3) الجد مع الإخوة، فإذا كثروا وفاه السدس، فرجعت من عنده وأنا (خاثر)(4) فمررت بعبيد بن (نضيلة)(5) فقال: ما لي أراك خاثرا؟ قال: قلت: كيف لا أكون (خاثرا؟)(6) فحدثته، فقال: صدقاك كلاهما، قلت: للَّه أبوك، وكيف صدقاني كلاهما؟ قال: كان رأي عبد اللَّه وقسمته أن (يشركه)(7) مع الإخوة، فإذا كثروا وفاه السدس، ثم وفد إلى عمر فوجده يشركه
مع الإخوة فإذا كثروا وفاه الثلث، فترك رأيه وتابع عمر(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33318)