حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس بن مالك قال: بينا رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما (لك)(1) يا رسول اللَّه؟ قال: "نزلت علي آنفا سورة فقرأ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، ثم قال: "أتدرون ما
الكوثر؟ " قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه يوم القيامة
أمتي، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، أنه من أصحابي، فيقول: لا، إنك لا تدري ما أحدث بعدك"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما (لك)(1) يا رسول اللَّه؟ قال: "نزلت علي آنفا سورة فقرأ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، ثم قال: "أتدرون ما
الكوثر؟ " قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه يوم القيامة
أمتي، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، أنه من أصحابي، فيقول: لا، إنك لا تدري ما أحدث بعدك"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33815)