حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن يحيى بن (جعدة)(1) عن رجل حدثه عن أم مالك الأنصارية، قال: جاءت أم مالك (الأنصارية)(2) بعكة سمن إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بلالًا فعصرها، ثم (دفعها)(3)

(إليها)(4)، فرجعت فإذا هي مملوءة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم(5) فقالت: أنزل في شيء يا رسول اللَّه؟ قال: "وما ذاك يا أم مالك"، قالت: رددت عليَّ هديتي، قال: فدعا بلالًا فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "هنيئًا لك -يا أم مالك- هذه بركة عجل اللَّه (لك)(6) ثوابها"، ثم علمها أن (تقول)(7) في دبر كل صلاة: سبحان اللَّه عشرا
والحمد للَّه عشرا واللَّه أكبر عشرا(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33922)