حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن سعيد بن جبير قال: لما أنزل اللَّه(1): ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي
لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: 1]، جاءت إمرأة أبي لهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم(2) ومعه أبو بكر فقال أبو بكر: يا نبي اللَّه، إنها (ستؤذيك)(3) فقال: "إنه سيحال بيني وبينها"، قال: فلم تره، فقالت لأبي بكر: هجانا صاحبك، فقال: واللَّه ما ينطق (بالشعر)(4) ولا يقوله، فقالت: إنك لمصدق، قال: فاندفعت راجعة، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، ما رأتك؟ قال: فقال: "لم يزل ملك بيني وبينها يسترني، حتى ذهبت"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: 1]، جاءت إمرأة أبي لهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم(2) ومعه أبو بكر فقال أبو بكر: يا نبي اللَّه، إنها (ستؤذيك)(3) فقال: "إنه سيحال بيني وبينها"، قال: فلم تره، فقالت لأبي بكر: هجانا صاحبك، فقال: واللَّه ما ينطق (بالشعر)(4) ولا يقوله، فقالت: إنك لمصدق، قال: فاندفعت راجعة، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، ما رأتك؟ قال: فقال: "لم يزل ملك بيني وبينها يسترني، حتى ذهبت"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (33931)