حدثنا ابن علية عن الجريري(1) عن أبي (السليل)(2) عن قيس بن عباد وكان من أكثر الناس أو من أحدث الناس عن بني إسرائيل
قال: فحدثنا أن الشرذمة الذين سماهم فرعون
(من بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف، وكان مقدمة فرعون)(3) سبعمائة ألف كل رجل منهم على حصان، على رأسه بيضة وبيده حربة (وهو)(4) خلفهم في الدهم، فلما انتهى موسى ﵇(5) ببني إسرائيل إلى

البحر، قالت (بنو)(6) إسرائيل: (أين)(7) ما وعدتنا؟ هذا البحر بين أيدينا، وهذا فرعون وجنوده قد دهمنا (أو)(8) من خلفنا، فقال موسى ﵇(9) للبحر: انفلق (أبا)(10) خالد، فقال: لا أنفلق لك يا موسى، أنا أقدم منك خلقا أو أشد، قال: فنودي أن أضرب بعصاك البحر، (فضرب)(11) فانفلق، قال الجريري: وكانوا (اثني)(12) عشر(13) سبطًا، وكان لكل سبط منهم طريق، فلما انتهى أول جنود فرعون إلى البحر هابت الخيل(14)، ومثل (لحصان)(15) منها فرس (وديق)(16)، فوجد ويحها (فانسل)(17) فتبعه (الخيل)(18)، فلما (تتام)(19) آخر جنود فرعون في البحر خرج آخر بني إسرائيل
من البحر (فانصفق)(20) عليهم، فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون

وما كان ليموت أبدًا، قال: فلم يَعْدُ أن سمع اللَّه تكذيبهم (نبيه)(21)، فرمى به على الساحل كأنه (ثور)(22) أحمر يراه بنو إسرائيل.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34002)