حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن،(1) أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي قال: (انطلق)(2) موسى وهارون ﵉(3) وانطلق (شبر وشبير)(4) فانتهوا إلى
جبل فيه سرير فنام عليه هارون فقبض روحه، فرجع موسى
إلى قومه
فقالوا: أنت قتلته حسدتنا على خلقه أو على لينه، أو كلمة نحوها -الشك من سفيان- قال: كيف أقتله ومعي (ابناه)(5) قال: (فاختاروا (من شئتم)(6) قال: فاختاروا)(7) من كل سبط عشرة، قال: وذلك قوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ فانتهوا إليه، فقالوا: من قتلك يا هارون؟ قال: ما قتلني أحد، ولكن توفاني اللَّه، قالوا: يا موسى! ما (نعصي)(8)؟ قال: فأخذتهم الرجفة، فجعل يتردد يمينا وشمالا ويقول: ﴿لَوْ شِئْتَ (أَهْلَكْتَهُمْ)(9) مِنْ قَبْلُ
وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ
هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: 155]، قال: فدعا اللَّهَ فأحياهم وجعلهم أنبياء كلهم(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
جبل فيه سرير فنام عليه هارون فقبض روحه، فرجع موسى
إلى قومه
فقالوا: أنت قتلته حسدتنا على خلقه أو على لينه، أو كلمة نحوها -الشك من سفيان- قال: كيف أقتله ومعي (ابناه)(5) قال: (فاختاروا (من شئتم)(6) قال: فاختاروا)(7) من كل سبط عشرة، قال: وذلك قوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ فانتهوا إليه، فقالوا: من قتلك يا هارون؟ قال: ما قتلني أحد، ولكن توفاني اللَّه، قالوا: يا موسى! ما (نعصي)(8)؟ قال: فأخذتهم الرجفة، فجعل يتردد يمينا وشمالا ويقول: ﴿لَوْ شِئْتَ (أَهْلَكْتَهُمْ)(9) مِنْ قَبْلُ
وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ
هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: 155]، قال: فدعا اللَّهَ فأحياهم وجعلهم أنبياء كلهم(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34005)