حدثنا (أبو)(1) معاوية قال: ثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أراد اللَّه
أن يرفع عيسى ﵇(2) إلى السماء خرج (إلى)(3) أصحابه وهم اثنا عشر رجلًا، من (عين)(4) (في)(5) البيت ورأسه
يقطر ماء، فقال لهم: (أما)(6) (إن)(7) منكم من (سيكفر بي)(8) (اثنتي عشرة)(9)
مرة بعد (أن آمن بي)(10)، ثم قال: أيكم سيلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي، فقام شاب من (أحدثهم)(11)(12) فقال: أنا، فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال: أنا، فقال (عيسى: اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال)(13): أنا، فقال: نعم، أنت ذاك، قال: فألقي عليه شبه عيسى، قال: ورفع عيسى ﵇(14) من (ووزنة)(15) كانت في البيت إلى السماء، قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا (الشبيه)(16) فقتلوه ثم صلبوه، وكفر به بعضهم (اثنتي عشرة)(17) مرة بعد أن (آمن)(18) به، فتفرقوا ثلاث فرق، (قالت)(19) فرقة: كان فينا اللَّه
ما شاء، ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن اللَّه (ما شاء)(20)(21) ثم رفعه اللَّه إليه، وهؤلاء (النسطورية)(22)، وقالت فرقة: كان فينا عبد اللَّه ورسوله ما شاء اللَّه، ثم وفعه اللَّه إليه وهؤلاء
المسلمون، فتظاهرت
الكافرتان على المسلمة فقاتلوها فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسًا حتى بعث اللَّه محمدا صلى الله عليه وسلم فأنزل اللَّه عليه: ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ -(23) يعني الطائفة التي آمنت في (زمن)(24) عيسى، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾
-يعني الطائفة التي (ظهرت)(25) في (زمن)(26) عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في (زمان)(27) عيسى ﴿عَلَى عَدُوِّهِمْ﴾
بإظهار محمد صلى الله عليه وسلم دينهم على دين الكفار ﴿(فَأَصْبَحُوا)(28) ظَاهِرِينَ﴾(29) [الصف: 14].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
أن يرفع عيسى ﵇(2) إلى السماء خرج (إلى)(3) أصحابه وهم اثنا عشر رجلًا، من (عين)(4) (في)(5) البيت ورأسه
يقطر ماء، فقال لهم: (أما)(6) (إن)(7) منكم من (سيكفر بي)(8) (اثنتي عشرة)(9)
مرة بعد (أن آمن بي)(10)، ثم قال: أيكم سيلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي، فقام شاب من (أحدثهم)(11)(12) فقال: أنا، فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال: أنا، فقال (عيسى: اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال)(13): أنا، فقال: نعم، أنت ذاك، قال: فألقي عليه شبه عيسى، قال: ورفع عيسى ﵇(14) من (ووزنة)(15) كانت في البيت إلى السماء، قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا (الشبيه)(16) فقتلوه ثم صلبوه، وكفر به بعضهم (اثنتي عشرة)(17) مرة بعد أن (آمن)(18) به، فتفرقوا ثلاث فرق، (قالت)(19) فرقة: كان فينا اللَّه
ما شاء، ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن اللَّه (ما شاء)(20)(21) ثم رفعه اللَّه إليه، وهؤلاء (النسطورية)(22)، وقالت فرقة: كان فينا عبد اللَّه ورسوله ما شاء اللَّه، ثم وفعه اللَّه إليه وهؤلاء
المسلمون، فتظاهرت
الكافرتان على المسلمة فقاتلوها فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسًا حتى بعث اللَّه محمدا صلى الله عليه وسلم فأنزل اللَّه عليه: ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ -(23) يعني الطائفة التي آمنت في (زمن)(24) عيسى، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾
-يعني الطائفة التي (ظهرت)(25) في (زمن)(26) عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في (زمان)(27) عيسى ﴿عَلَى عَدُوِّهِمْ﴾
بإظهار محمد صلى الله عليه وسلم دينهم على دين الكفار ﴿(فَأَصْبَحُوا)(28) ظَاهِرِينَ﴾(29) [الصف: 14].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34041)