حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين (عن)(1) عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال: قدمنا المدينة فجاء عثمان (فقيل: هذا عثمان)(2)، فدخل

عليه (ملية)(3) له صفراء قد قنع بها رأسه، قال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا نعم، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد، قالوا: نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، (أتعلمون)(4) أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال: "من يبتاع (مربد)(5) بني فلان غفر اللَّه (له)(6) "، فابتعته بعشرين ألفًا أو خمسة وعشرين ألفًا فأتيت
النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: قد ابتعتُه، فقال: "اجعله في مسجدنا وأجره لك"، قال: فقالوا: اللهم نعم، قال: فقال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال: "من يبتاع بئر رومة غفر اللَّه له"، فابتعتها بكذا وكذا ثم أتيته فقلت قد ابتعتها، فقال: "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"(7)، قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
نظر في وجوه القوم فقال: "من (جهز)(8) هولاء غفر اللَّه له"، -يعني جيش العسرة- فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالًا ولا خطامًا؟ قالوا: اللهم نعم، قال: قال: اللهم اشهد -ثلاثًا(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34192)