حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة قال: سأل رجل ابن عمر عن عثمان فقال: شهد بدرًا؟ فقال: لا، فقال: هل شهد بيعة الرضوان؟ فقال: لا، قال: فهل تولى يوم التقى الجمعان؟ قال: نعم، قال: ثم ذهب الرجل، فقيل لابن عمر: إن هذا يزعم أنك (عبت)(1) عثمان، قال: ردوه (عليَّ)(2)، (قال)(3): (فردوه)(4) عليه، فقال (له)(5): هل عقلت ما قلت لك؟ قال: نعم، قال: سألتني هل شهد عثمان بدرًا
فقلت لك: لا، فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك(6) "، فضرب له (بسهمه)(7) وسألتني هل شهد بيعة الرضوان، قال:

فقلت لك: لا، وإن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم بعثه إلى الأحزاب ليوادعونا (ويسالمونا)(8) فأبوا وإن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بايع له وقال: "اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة
رسولك صلى الله عليه وسلم(9) "، ثم مسح بإحدى يديه على الأخرى فبايع له، وسألتني هل كان عثمان تولى يوم التقى الجمعان قال: فقلت: نعم، وإن اللَّه قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: 155]، فاذهب فاجهد عليَّ
جهدك(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34211)