حدثنا أبو أسامة عن عوف عن عطية أبي (المعذل)(1) الطفاوي عن أبيه قال: أخبرتني أم سلمة أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم كان عندها في بيتها ذات يوم، فجاءت الخادم فقالت: علي وفاطمة بالسدة، فقال: "تنحي لي عن أهل بيتي"، فتنحت في ناحية البيت، فدخل علي وفاطمة وحسن وحسين فوضعهما في حجره، وأخذ عليًا بإحدى يديه فضمه إليه، وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه (وقبلهما)(2)، وأغدف عليهم خميصة
سوداء، ثم قال: "اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي"، قالت: فناديته فقلت: وأنا يا رسول اللَّه، قال: "وأنت"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34275)