حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان قطع بعثا قبل موتة وأمر عليهم أسامة بن زيد، وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر قال: فكان (أناسا)(1) من الناس طعنوا
في ذلك لتأمير رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أسامة عليهم، فقام رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال: "إن أناسا منكم قد طعنوا عليَّ
في تأمير أسامة، وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه، وأيم اللَّه إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه لأحب الناس إلي من بعده، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
في ذلك لتأمير رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أسامة عليهم، فقام رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال: "إن أناسا منكم قد طعنوا عليَّ
في تأمير أسامة، وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه، وأيم اللَّه إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه لأحب الناس إلي من بعده، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34480)